لقد جاءت محاولة المجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) لتقدم لطلاّب الحقيقة مرحلة جديدة من هذه التجارب الغنيّة في باب الحوار والسؤال والرد على الشبهات ـ التي اُثيرت في عصور سابقة أو تثار اليوم من خلال شبكات الانترنيت وغيرها ـ متجنّبة الإثارات المذمومة وحريصة على استثارة العقول المفكرة والنفوس الطالبة للحق لتنفتح على الحقائق التي تقدّمها مدرسة أهل البيت الرسالية للعالم أجمع في عصر يتم فيه تكامل العقول وتواصل النفوس والأرواح بشكل سريع وفريد.